
يقع في شرق غزة ويستخدم أساسا لعبور السلع التجارية المتبادلة وهو يخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة. ويعتبر معبر المنطار هو أكبر معابر غزة لكنه في الأغلب يكون مغلقا ويخضع لتفتيش دقيق حيث يتم تفتيش البضائع من جهة فلسطينية أولا ثم من جهة إسرائيلية مرة ثانية.
معبر بيت حانون (معبر إيريز)
يقع في شمال غزة ويستخدم أساسا لعبور الحالات المرضية الفلسطينية والدبلوماسيين والصحافة والبعثات الأجنبية والعمال كما تمر منه الصحف والمجلات وهو يخضع لسيطرة إسرائيلية تامة. ورغم أنه يمكن عبور عشرين ألف شخص يوميا إلا أن الإجراءات الإسرائيلية الدقيقة والمعقَّدة تجعل من يمرون منه كل يوم ما بين عشرين إلى ثلاثين شخصا.
معبر العودة (معبر صوفا)
يقع في شرق رفح ويستخدم في الحركة التجارية إلى قطاع غزة فقط وهو يخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة. ومعبر العودة معبر صغير وأغلب المواد التي تمر عبره هي مواد بناء تدخل إلى قطاع غزة ولا يسمح بعبور أي شيء عبره من قطاع غزة إلى الخارج. إجراءات التفتيش معقدة للغاية وتستمر لساعات طويلة لذا فهو دائم الإغلاق ولا يتم فتحه إلا نادرا.
معبر الشجاعية (معبر ناحال عوز)
يقع في شرق مدينة غزة ويستخدم في عبور مواد الوقود إلى القطاع وهو يخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة. وهو عبارة عن مكان صغير يتم فيه إفراغ الوقود القادم من إسرائيل إلى القطاع. وكانت إسرائيل تقوم بإغلاقه يومين كل أسبوع ثم أصبحت تغلقه لفترات طويلة، لذا فإن القطاع دائما ما يعاني من نقص في الطاقة الكهربائية.
معبر كرم أبو سالم (معبر كيرم شالوم)
يقع على الحدود المصرية الفلسطينية الإسرائيلية ويستخدم في الحركة التجارية ودخول المساعدات وهو يخضع لسيطرة إسرائيلية بالتنسيق مع مصر. وهو يتعرض للإغلاق كثيرا ويمكن أن يستخدم كبديل لمعبر رفح حيث يمر منه بعض الفلسطينيين لكنهم يخضعون لإهانات كثيرة وتعقيدات من رجال الأمن الإسرائيليين.
معبر القرارة (معبر كيسوفيم)
يقع بين خان يونس ودير البلح ويستخدم للتحركات العسكرية وهو يخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة. وتكمن أهميته بأن إسرائيل تلجأ إليه إذا ما قررت اجتياح غزة حيث تدخل عبره الدبابات الإسرائيلية وتقوم إسرائيل بإغلاقه عندما تقرر الانسحاب من غزة.
واخيرا بقى
الاهمـــ
الزيتونة بتاعة الموضوع
معبــــر رفــــح
يقع على الحدود المصرية الفلسطينية ويستخدم لعبور الفلسطينيين والبضائع ويخضع طبقا لاتفاقية المعابر الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية عام 2005، لسيطرة فلسطينية بالتنسيق مع مصر وبمراقبة من الاتحاد الأوربي. على الرغم من أن المعبر يمر عبره كل فلسطيني يحمل هوية فلسطينية فإن إسرائيل قد اشترطت على السلطة الفلسطينية إبلاغها بأسماء كل من يريد استخدام معبر رفح قبل مروره بـ48 ساعة لتقرر ما إذا كانت ستسمح له بالعبور أم لا. لكن إسرائيل أحيانا ما تغلق المعبر بحجة عدم وجود بعثة أوروبية عليه، وهو ما تنص عليه اتفاقية المعابر لعام 2005 والواقع أن البعثة الأوربية انسحبت من المعبر منذ بونيو 2007
ادى كل حكاية المعابر
من طقطق
لسلامو عليكوو
سلامو عليكو بقى انا


