
لن أكون تابع لك أو لغيرك
لن أكون مفتاح فى سلسلة مفاتيحك
تلقى بها كل مرة وتستعد لإلتقاطها مرة أخرى
فحقيقة ان الطيبة اصبحت شىء يعاب عليه فى هذة الايام
كفاك مبررات واختلاق أعذار
فقد فاض الكيل ولم يعد بالامكان
العودة الى سالف العصر والآوان
فهيا بنا جميعا الى الكذب والنفاق
فهذة دعوة عامة لكى نجامل ونردد
موافقين على كل مايقال
حتى اذا كنا نعلم ان هذا ليس الصواب
فالهدف من ذلك هو ان ننال اعجاب الأخريين


0 التعليقات:
إرسال تعليق